غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أخذ كرائم الأموال إلا أن يشاء ربها(1).

وعن أبي علي الحسن بن أحمد(2) قال: تُوفي أبو الحواري، وترك دراهم ممّا كان يعطى من الصدقة فلم يورثها، وأوصى بها أن تُفرق.

(1) رواه البخاري من طريق ابن عباس في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ عندما بعثه إلى اليمن بلفظ: وتوق كرائم أموال الناس، الجزء الأول، 30 - كتاب الزكاة، 40 - باب: لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة، حديث رقم: 1389؛ ورواه مسلم نحو رواية البخاري وبالطريق نفسه، الجزء الأول، 1 - كتاب الإيمان، (7) باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، حديث رقم: 31 - (19). والكرائم جمع كريمة، يقال ناقة كريمة أي غزيرة اللبن، والمراد نفائس الأموال من أي صنف كان، وأصل الكريمة كثيرة الخير، وقيل للمال النفيس كريم لكثرة منفعته.

(2) الحسن بن أحمد النزواني، أبو علي، هو العالم الفاضل الفقيه القاضي أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان بن موسى بن محمد بن عثمان الجرمي العقري النزوي، ولد بمحلة العقر من نزوى، تولى القضاء في عهد الإمام الخليل بن شاذان، كان من أعلم أهل زمانه، أنشأ مدرسة لتدريس علوم الشريعة، ينفق عليها من ماله الخاص، حيث استقطب عددا كبيرا من الطلبة، ولم يعش طويلا، تخرج على يديه صاحب بيان الشرع محمد بن إبراهيم الكندي، توفي سنة 536هـ. انظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم المشرق﴾.

٤٤٢ / ٨٥٤