غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

ومن جامع أبي محمد: ولا يجوز صوم فرض ولا نفل إلا بتبييت نية في الليل لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لا صيام لمن لم يثبت الصيام من الليل(1)، وقال أبو محمد: من أهمل النية في الصوم والصلاة وسائر الفرائض ففعله باطل، وإن أهمل النية في صيام رمضان فعليه القضاء والكفارة، وقال أبو الحسن: من ومن لم يعقد للصوم حتى أصبح ثمّ أعقد النية، أو صام الشهر كلّه على غير نية فلا ويجزيه، ذلك ولا ينفع عمل الفرض بغير نية، وألزمه إعادة العمل الذي تجمر به النية.

(1) رواه ابن ماجه من طريق حفصة بلفظ: لا صيام لمن لم يفرضه من الليل، الجزء الأول، (7) كتاب الصيام، (26) باب ما جاء في فرض الصوم من الليل. والخيار في الصوم، حديث رقم: 1700؛ ورواه النسائي من طريق حفصة بلفظ: لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر، المجلد الرابع، كتاب الصيام، ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة في ذلك؛ ورواه النسائي أيضا من طريق حفصة بلفظ: من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له، المجلد الرابع، كتاب الصيام، ذكر اختلاف الناقلين لخبر حفصة في ذلك.

٤٦١ / ٨٥٤