غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإنّ الله - تعالى - إنّما سخّرها لكم، لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضوا حوائجكم(1)، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: لا تتّخذوا ظهور الدواب كراسي(2).

وعنه - صلى الله عليه وسلم -: لا تقّصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإنّ أذنابها مذابها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير(3).

(1) رواه أبو داود بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، الجزء الثاني، -10 - كتاب الجهاد، -61 - باب في الوقوف على الدابة، حديث رقم: 2567.

(2) رواه أحمد من طريق معاذ بن أنس عن أبيه بلفظ: لا تتخذوا الدواب كراسي فرب مركوبه عليها هي أكثر ذكرا لله تعالى من راكبها، المجلد الثالث، مسند جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه، حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله تعالى عنه.

(3) رواه أبو داود باللفظ نفسه من طريق عتبة بن عبد السلمي، الجزء الثاني، -10 - كتاب الجهاد، -43 - باب في كراهية جزِّ نواصي الخليل وأذنابها، حديث رقم: 2542. لا تقصوا: أي لا تقطعوا من القص، وهو القطع والجز، نواصي الخيل: أي شعر مقدم رأسها، ولا معارفها: بكسر الراء جمع معرفة بفتحها الموضع الذي ينبت عليه عرف الفرس من رقبته، وعرف الفرس بضم فسكون شعر عنقه، مذابها: بفتح الميم والذال المعجمة وبعد الألف باء موحدة مشددة جمع مذبة بكسر الميم وهي ما يذب به الذباب، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره ومعارفها: بالنصب عطف على أذنابها وبالرفع على أنه مبتدأ وخبره دفاؤها: بكسر الدال أي كساؤها الذي تدفأ به، ونواصيها: بالوجهين معقود فيها الخير: أي ملازم بها كأنه معقود فيها.

٤٩٢ / ٨٥٤