غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

وقال: اطلبوا الغنى بالنكاح(1).

وقال الأحنف: ثلاث لا أناة لهنّ عندي: الصلاة إذا حان وقتها أن أصليها، وميتي إذا مات أن أواريه، وأيمي إذا جاء كفؤها أن أزّوجها.

وقال - صلى الله عليه وسلم – لفضيل: يا فضيل، ألك زوجة؟ قال: لا، قال: ألك جارية؟ قال: لا، قال: وأنت صحيح موسر؟ قال: هنّ كلّ قد أتاني الله، قال: يا فضيل، إن يكن للشيطان قرين فأنت قرينه(2)، وفي خبر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال لعكاف بن وداع(3): يا عكاف، ألك زوجة؟ قال: لا، قال: أفلك جارية؟ قال: لا، قال: وأنت صحيح موسر؟ قال: نعم، فأنت إذن من إخوان الشياطين، أمّا أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم، وأمّا أن تكون منافقا، فإنّ من سنتنا النكاح، شراركم عزّابكم، والمتزوجون أولئك المبرؤون المطهرون من الخنا(4).

(1) أخرجه المناوي في الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي بلفظ: اطْلُبُوا الْغِنَى فِي هَذِه الْآيَة –أي آية الاستعفاف في سورة النور-، باب 24 سورة النور، حديث رقم: 751، 2/ 871، وقال: لم أَقف عَلَيْهِ، وَفِي مَعْنَاهُ حَدِيث: التمسوا الزرق بِالنِّكَاحِ، رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس.

(2) لم أجده والله أعلم.

(3) أي عكاف بن وداعة الهلالي.

(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ قريب من طريق عطية بن يسر المازني، باب الظاء، عكاف بن وداعة الهلالي. الخنا الفحش في القول.

٥٢٦ / ٨٥٤