غاية المطلوب في الأثر المنسوب عامر بن خميس بن مسعود المالكي أبو مالك

غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: شرار أمتي عزابها، والمتزوجون أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا(1).

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: خير نسائكم الطيّبة الطعام، إن أنفقت أنفقت بمعروف، وإن أمسكت أمسكت بمعروف، تلك عمالة من عمال الله، وعامل الله لا يخيب ولا يندم(2).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: أربع من سنن المرسلين: السّواك والختان والطيب والنكاح(3).

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -: معاشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنّه أغضّ(4) للطرف، وأحصن للفرج، فإنّ لم يستطع فليصم، فإنّ الصيام له وجاء(5).

(1) في الأصل تكرار: شرار أمتي عزابها، والحديث رواه أحمد بلفظ قريب من طريق أبي ذر، حديث رقم: 20477، حديث أبي ذر، 43/ 443.

(2) لم أجده بهذا اللفظ، وأخرج المتقي الهندي بلفظ: خير نسائكم الولود الودود المواسية المواتية إذا أتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم، وعزاه إلى البيهقي عن أبي إذينة الصدفي مرسلا، ومن طريق سليمان بن يسار مرسلا، حديث رقم: 44569، 16/ 297.

(3) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي أيوب، باب: ما جاء في فضل التزوج، حديث رقم: 1000، 4/ 254، قال أبو عيسى: حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

(4) في الأصل: أغضض، والأولى ما ذكر.

(5) رواه البخاري بلفظ قريب من طريق إبراهيم بن علقمة، باب: الصوم لمن خاف على نفسه العزبة، حديث رقم: 1772، 6/ 476. ووجاء وقاية.

٥٣٠ / ٨٥٤