غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٥٦قال أبو بردة(1): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يقول: اقرأوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما، اقرأوا البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة(2)، قال القطب: الغيابة: ما أظل من فوق الرأس، والفرق: الجماعة من الطير، والصواف: التي تصف أجنحتها عند الطيران، والمحاجة: المخاصمة، والبطلة: السحرة.
(1) أبو بردة بن نيار الأنصاري البلوي المدني، اسمه هانىء بن نيار بن عمرو، و قيل غير ذلك، خال البراء بن عازب وقيل عمه، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي سنة 41هـ، وقيل بعدها، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(2) رواه مسلم بلفظ قريب من طريق أبي أمامة الباهلي، كتاب (6) صلاة المسافرين وقصرها، باب (42) فصل قراءة القرآن وسورة البقرة، حديث رقم (252/ 804)، ص350.