غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ١ · صفحة ٥٩وعن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا فقال لكل واحد منهم: ما معك من القرآن؟ حتى أتى على أحدثهم سنا، فقال له: ما معك من القرآن يا هذا؟ قال: كذا وكذا وسورة البقرة، فقال: اخرجوا وهذا عليكم أمير، فقالوا يا رسول الله: هو أحدثنا سنا قال: معه سورة البقرة(1).
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بيت ثابت بن قيس(2) يزهر الليلة مصابيح، قال: فلعله يقرأ سورة البقرة، فسئل ثابت، فقال: قرأت سورة البقرة(3).
وعن ابن عباس: الم أنا الله أعلم، وعن ابن عباس أيضا: أقسام أقسم الله بها، وعن ابن مسعود: أنّ ذلك اسم الله الأعظم، وعن ابن عباس أنّه قال: الم الاسم الأعظم من أسماء الله، وعن ابن عباس أيضا: الم، وطسم، وص وأشباهها: قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله، وعن فاطمة بنت على بن أبي طالب(4) أنّها سمعت من علي يقول: يا كهيعص اغفر، ويقول: يا حمعسق، قال القطب: ويبحث بأن المراد يا منزل كهيعص، ويا منزل حمعسق.
(1) رواه الترمذي بلفظ قريب من طريق أبي هريرة، كتاب فضائل القرآن عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، باب (2) ما جاء في سورة البقرة وآية الكرسي، حديث رقم (2881)، ص804، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
(2) ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأغر الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الرحمن، ويقال أبو محمد المدني، خطيب الأنصار، من الطبقة الأولى، صحابي، توفي باليمامة، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.
(3) ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن بلفظ قريب، الجزء 3، سورة البقرة، الآية: 285، ولم يعزه.
(4) فاطمة بنت على بن أبى طالب القرشية الهاشمية، وهى فاطمة الصغرى (أمها أم ولد)، من الطبقة الرابعة، طبقة تلي الوسطى من التابعين، توفيت سنة 117 هـ بالمدينة، راجع: برنامج الموسوعة الشاملة، رواة التهذيبيين.