غاية المطلوب في الأثر المنسوب لعامر المالكي محققا
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢قيل لهاشم: ما تقول في رجل قتل مسلما متعمدا؟ قال هاشم: إنا نرى في سيرة موسى أنّ من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه، وأعد له عذابا أليما، قال: فأخبرتُ بشيرا بذلك، وسألته عمن قتل مؤمنا متعمدا، هل له توبة؟ قال بشير: إن قاد نفسه فقتل أو عفي عنه فإنّ له التوبة، فقلتُ لهاشم: فإذا فعل ذلك تولاه المسلمون؟ قال: نعم.
قال جرير بن نافع أبو هاشم الخراساني(1) – رحمه الله - ذكر عن أبي عبيدة أنّه سُئِلَ عن المصر؟ قال: الذي لا يتوب.
[خاتمة الناسخٍ]
(1) في الأصل: هاشم بن جرير بن نافع الخراساني، والصواب: دون زيادة هاشم بن جرير، وترجمته: جرير بن نافع الخراساني، أبو هاشم، فقيه إباضي، من أهل خراسان، عاش في القرن الثاني الهجري تقريبا، ويبدو أنه أدرك القرن الثالث، يروي عن الإمام الربيع بن حبيب (ت 175 - 180هـ)، ولعله كان من تلاميذه - ويروي عنه الفيض، له مسائل مذكورة في كتب الفقه. ينظر: معجم أعلام الإباضية ﴿قسم خراسان﴾.