فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣قال الدرجيني: «هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر مما حفظ عن جابر»(1) .
وقال الشماخي : «المشهور في الورع والعلم، و النباهة له الفضل العالي بين الفضلاء، و النصيب الأوفى بين الأتقياء».(2)
وقد أرسل حديثا واحدا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكره ابن حجر(3) ، وقد روى عنه الإمام أبو عبيدة في الجامع الصحيح حديثا واحداً.(4)
«وهو من أبرز المحكمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ) للنظر معه في شؤون الأمة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له. وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام علي على المنابر. بذلك يكون همزة وصل بين اثنين من كبار الأعلام في المذهب الإباضي، ويذكر أنه قتل في المعركة التي دارت بين المهلب (102هـ) والخوارج».(5)
صحار بن العباس العبدي
(ق1هـ)
عماني الأصل، من عبد القيس، وقيل من قبيلة طاحنة. كان من الصحابة الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية، وهو الذي حمل الغنائم في فتح كرمان وسجستان إلى الخليفة عمر بن الخطاب.(6)
له أخبار مع معاوية تدل على بلاغته، وعلمه بالأنساب، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال، لذلك فهو يعد أول من صنف في الأدب من الصحابة في صدر الإسلام.
(1) - طبقات المشايخ بالمغرب: للدرجيني، 2/232.
(2) - كتاب السير: للشماخي، 1/74.أ
(3) - ينظر:الإصابة في تميز الصحابة:لابن الحجر أبو الفضل أحمد بن علي العسقلاني، (دار الكتاب العربي،بيروت،
د ط،د ت)، 1/268.
(4) – مسند الربيع بن حبيب: للربيع بن حبيب، 69.
(5) - معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق): لمجموعة باحثين، رقم الترجمة:116.
(6) - ينظر: الكامل في التاريخ: لابن الأثير،3/23-24.