فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠قدم أبو المؤرج إلى عمان؛ فناقشه فقهاؤها في المسائل التي خالف فيها، ولم يخالفهم في العقيدة وإنما خالفهم في الأمور الاجتهادية فحاجوه، فرجع، وطلبوا منه أن يبلغ من أفتاهم في تلك المسائل في بلاد اليمن، فخرج من عمان قاصدا إليها فمات في الطريق قبل أن يصل(1) ، ولم أعثر على تاريخ ميلاده ولا وفاته.
مخلد بن العمرد الغساني، أبو غسان
( ق: 2هـ )
أحد العراقيين الذين تتلمذوا على يد الإمام أبي عبيدة. عدّه صاحب الطبقات من رجال الخمسين الثانية من المائة الثانية، وقال عنه : «ومنهم أبو غسان مخلد بن العمرد رحمه الله، أحد علماء الفروع والكلام … ومن نحب من أصحاب أبي عبيدة »(2) . فهو إذن من طبقة الربيع بن حبيب.
… روى بشر بن غانم في مدونته كثيرا من أقواله ومروياته عن الإمام أبي عبيدة، فكان من جملة السبعة الذين روى عنهم مدونته.ووصفه الشماخي بأنه من العلماء النحارير(3)
حدثت مناظرات بينه وبين عبد الله بن عبد العزيز من تلامذة أبي عبيدة.(4)
… لم نجد تاريخ ولادته أو وفاته، ولكنه كان من ضمن العلماء المجمعين بمكة في الرد على رسالة المغاربة الواردة على الربيع بمكة في مسألة الإمام عبد الوهاب وخلافه مع ابن فندين، وشارك أيضا في كتابة الرسالة الحجة في حجة أخرى بعدها في أواسط العقد السابع من القرن الثاني الهجري.(5)
وائل بن أيوب الحضرمي اليمني، أبو أيوب
(حي في 192هـ)
(1) - ينظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، مجموعة باحثين،رقم الترجمة:1385.
(2) - طبقات المشايخ ببالمغرب: للدرجيني، 2/290.
(3) - ينظر: كتاب السير: للشماخي، 1/102.
(4) - أجوبة: لابن خلفون المزاني، 115 ملحق.
(5) - معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، لجموعة باحثين،رقم الترجمة: 1739.