فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى قاسم بن محمد حميد أوجانه

فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أما تاريخ وفاته كان بعد عودته من رحلته العلمية من المغرب متوجها إلى المشرق حيث توفيِّ في طريقه(1) ، وعلما أن أبا غانم إلتقى بعمروس بن فتح، وعمروس قتل في معركة "مانو" سنة286هـ، وعليه فإن وفاة أبي غانم قبل هذا التاريخ.

من صفاتُه:

«التواضع، والدقة في النقل، والحرص على طلب العلم، ولا أدل على ذلك رحلته إلى المغرب والمناطق التي مر بها، والمحاورات التي قام بها في جمع العلم والحفاظ على الآثار وكتاب السير التي سجلها في مدونته»(2) .

رحلاته العلمية:

قد ارتحَل إلى البصرةِ لتلقِّي العلم؛ لأنَ البصرةَ في ذلك الوقتِ كانت قبلةَ العلمِ، فهي تزخرُ بشتى فنونِ العلمِ، وفي شتى المذاهبِ الإسلاميَةِ،قدم لتلقي العلم على يد علماءِ الإباضيَةِ وخاصّةً أبي عبيدةَ، وإن كان لم يدرك من حياته إلاّ قليلاً، إلا أنّه أخذا العلمَ عن تلامذتِه.ِ

(1) - طبقات المشايخ بالمغرب: للدرجيني، 2/323.

(2) - معجم أعلام الإباضية(قسم المشرق): لمجموعة باحثين،رقم الترجمة:391.

٢٧ / ١٤٧