فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٧٧ذكروا عن ابن عمر أنه قال: من تقيَّأ عمدًا أفطر، ومن ذرعه القيء؛ فليس بشيء، قال بهذا نأخذ وعليه نعتمد، وهو قول أبي عبيدة والعامة من فقهائنا.(1)
42- حكم من ذرعه القيء في رمضان أو تعمد في ذلك:
… [قال]أبو المؤرج: قلت لأبي عبيدة: أرأيت رجلا أذرعه القيء وهو صائم، قال: لا يضره ذلك وصومه تام، قلت: فإن كان هو الذي تقيأ متعمدًا، أفعليه كفارة ذلك اليوم وقضاؤه، قال: لا كفارة ولا قضاء عليه.قال المرتب: نص الحديث أنَّ عليه القضاء إذا تعمد، وبه نأخذ.(2)
43- حكم من أكل أو شرب ناسيا:
بلغنا* «أن رجلاً أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني شربت وأنا صائم ناسيًا؛ أفأقضي يومًا مكانه؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - :إن الله أطعمك وسقاك»،(3) ولم يأمره بقضائه، وعن ابن عباس وابن عمر مثله، وبهذا نأخذ وعليه نعتمد، وهو قول أبي عبيدة والعامة من فقهائنا.(4)
44- حكم من ترك الغسل غير متعمد حتى طلع الفجر:
قال أبو المؤرج سألت أبا عبيدة عن رجل أجنب في رمضان ليلاً، وترك الغسل غير متعمد حتى طلع الفجر؟ قال: عليه أن يتم صيام ذلك اليوم، وعليه قضاؤه.(5)
45- حكم من ترك الغسل متعمدا حتى طلع الفجر:
[
(1) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/274.
(2) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/321.
(3) - رواه أبو هريرة بلفظ:«قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نسي أحدكم فأكل أو شرب وهو صائم فليتم صيامه؛ فإنما أطعمه الله وسقاه». سنن الكبرى للبيهقي، كتاب الصوم،باب من أكل أو شرب ناسيا فليتم صيامه ولا قضاء عليه، 04/229.
(4) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/275.
(5) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/276.