فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري (جمع وترتيب) سلطان بن سيف بن مهنا اليعربي

فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

1- عن أبي عبيدة والربيع رحمهم الله: أن المكاتب يعطى بعض ما أصيب منه، لقول الله تعالى: " وآتوهم من مال الله الذي آتاكم"(1) .(2)

2- وقال الربيع: هو حر لا يباع ولا يوهب وتجوز شهادته إذا كان عدلا وقصاصه قصاص الحر.(3)

3- وكان قتادة يكره أن يقول المكاتب لمواليه: ضعوا عني وأعجل لكم، وكان لا يرى بالعروض بأسا. وقال الربيع مثل ذلك.(4)

4- وإذا كان عبد بين رجلين كاتب أحدهما ولم يكاتب الآخر، فأدى المكاتب إلى من كاتبه كتابته؟ … وقال الربيع: هو على من كاتبه بقيمة عدل يوم كاتبه.(5)

5- النخعي: أنه شهد مكاتبا قام إلى أبي موسى(6) يوم الجمعة يسأل الناس وكان أول مكاتب رأيته يسأل. فقال: إني إنسان مثقل مكاتب، فحث الناس إليه فدفعت إليه الثياب والدراهم حتى قال: حسبي، فانطلق إلى أهله فوجد ما أعطى زائدا على مكاتبته بثلاثمائة درهم. فأتى أبا موسى فأخبره بأمره أن يصرفها في نحوه من الناس. قال الربيع مثل ذلك.(7)

(1) - النور / 33 .

(2) - الشيخ أحمد الكندي ( المصنف) 30/167 ، الشيخ سلمة العوتبي ( كتاب الضياء) 8/111 .

(3) - الشيخ سلمة العوتبي ( كتاب الضياء) 8/112 ، الشيخ أحمد الكندي ( المصنف) 30/169 .

(4) - الشيخ سلمة العوتبي ( كتاب الضياء) 8/112 ، الشيخ أحمد الكندي ( المصنف) 30/175 ، الشيخ محمد الكندي ( بيان الشرع) 46/366 .

(5) - الشيخ سلمة العوتبي ( كتاب الضياء) 8/112 ، الشيخ أحمد الكندي ( المصنف) 30/180 .

(6) - أبو موسى الأشعري واسمه عبد الله بن قيس بن سليم، كان عامل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- على زبيد وعدن، واستعمله عمر على البصرة، توفي ما بين 42- 53هـ . انظر ابن الأثير ( أسد الغابة) 3/263 .

(7) - الشيخ أحمد الكندي ( المصنف) 30/167 .

١٤٠ / ٢٠٨