فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦٤4- قال الربيع بن حبيب: من دعي إلى وليمة فوجد فيها زمارة أو لهوا فليرجع عنها ولا يشهدها، وقد بلغنا أن أبا ذر الغفاري(1) - رحمه الله- دعي إلى وليمة، فوجد فيها زمارة فرجع، فقيل له: لم لا تدخل. فقال: إني سمعت صوتان من كثرة سواد القوم كان منهم أصله.(2)
5- سألت الربيع فقلت: أرأيت إن دعيت إلى وليمة فيها اللهو؟ فقال: انصرف عنهم ودعهم.(3)
كتاب الأطعمة والأشربة:
باب الأطعمة:
1- وبلغنا أن الربيع لم يكن يرى بأسا بأكل الخيل والبغال والحمير، وقال: هو رأي جابر(4) والحسن(5) .(6)
2- وبلغنا أن المعتمر(7) سأل الربيع واستأذنه في شراء الطعام لعياله ونفسه، وكان خاف غلاه فلم يرخص له، وقال: لا أحب أن يكون الناس في شدة وأنت في وسع ونحو هذا من الكلام، ولكن تصيب كما يصيب إخوانك وتدعو كما يدعون بالفرج.(8)
باب الأشربة:
(1) - أبو ذر الغفاري قيل اسمه جندب بن جنادة وهو أكثر وأصح وقيل غير ذلك، كان من كبار الصحابة وفضلائهم، وكان قديم الإسلام، توفي أبو ذر بالربذة سنة 31 أو 32هـ. انظر ابن الأثير ( أسد الغابة) 6/99 .
(2) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 2/99 ، ( المدونة الكبرى) 2/275 .
(3) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 2/99 ، ( المدونة الكبرى) 2/275 .
(4) - ترجم له سابقا ص7.
(5) - ترجم له سابقا ص19.
(6) - الشيخ محمد الكندي ( بيان الشرع) 27/144 .
(7) - المعتمر بن عمارة بن سالم بن ذكوان الهلالي، أحد خيار الإباضية المتقدمين، عاش في القرن الثاني الهجري، من بني عاصم بن صعصعة، له مسائل في الأثر. انظر فهد السعدي ( معجم أعلام الإباضية من خلال كتاب بيان الشرع) ص225 .
(8) - الشيخ محمد الكندي ( بيان الشرع) 65/164 .