فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٨1- .... قيل عن ابن عثمان(1) أن عبدالله بن جماح(2) كان [ قد] ملك امرأة فتسور عليها جدار الدار في الليل، فوجدها وأمها نائمتين وقد انحسرت الثياب عن فرج أمها فنظر إلى فرجها متعمدا وهم بها، ثم رجع ثم عاد إليها، فلم يزل كذلك حتى أدركه الصبح ولم يصنع شيئا. قال: فسأل الربيع عن ذلك فقال: الليل لباس وكذلك عنه: لا بأس فيما يكون من نظر الليل ولو كانت قمرا لأن الله قال: " وجعلنا الليل لباسا "(3) وقد علم أن يكون فيه ظلام وقمر.(4)
2- وعن الربيع بن حبيب: سئل عن رجل ينظر إلى أم امراته أو قبلها أو عانقها هل تحرم عليه امرأته؟ قال: لا إلا إن نظر إلى فرجها متعمداً فحينئذ تحرم عليه ويجب عليه فراقها.(5)
باب الرجعة:
1- إذا أرادت المرأة المختلعة أن تراجع زوجها في العدة أتراجعه بغير ولي … قال: أخبرني وائل ومحبوب عن الربيع: أنهما يتراجعان في العدة بغير ولي إذا أراد ذلك، فإن مضت العدة فلا يصلح ذلك إلا بولي ونكاح جديد.(6)
باب العدة:
1- سألت أبا المؤرج: عن أم الولد يموت عنها سيدها وقد كان أعتقها في حياته؟ قال: عدتها أربعة أشهر وعشرا،ً وكذلك حدثني وائل ومحبوب عن الربيع.(7)
(1) - هو سليمان بن عثمان، كنيته أبو عثمان، من علماء القرن الثاني وأول القرن الثالث، من عقر نزوى، أخذ العلم عن الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي. انظر البطاشي ( إتحاف الأعيان) 1/527 .
(2) - عبد الله بن جماح عاش في القرن الثاني الهجري، لقي الإمام الربيع وسأله عن مسألة. انظر فهد السعدي ( معجم أعلام الإباضية من خلال بيان الشرع) ص106 .
(3) - النبأ /10 .
(4) - الشيخ ابن جعفر ( الجامع لابن جعفر) 6/159 ، الشيخ محمد الكندي ( بيان الشرع) 47/143 .
(5) - الشيخ أبو يعقوب المزاتي ( أجوبة ابن خلفون) ص50 .
(6) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 1/239 .
(7) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 1/244 ، ( المدونة الكبرى) 2/87 .