آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٥ويدخل في الطريق بنوعيه حسب التقسيم العصري عبور المشاة وهو المكان المخصص لمرور المشاة ومخطط لهذا الغرض، في الشوارع والطرق، والذي يجب على السائق الوقوف قبله ليتمكن المشاة من السير عليه بأمان(1)، والمعبد وهو قسم من الطريق معد لسير المركبات(2)، والمسلك وهو جانب من المعبد معد للسير في جهة واحدة(3)، والمسرب: قسم من المسلك محدد الجوانب، ويسمح عرضه بمرور المركبات بالتتابع(4)، والخط: هو الحيز الذي يقسم المسلك إلى مسربين ويكون: أ/ متصلاً، ب: متقطعاً، ج/ عمودياً على محور الطريق، وفي هذه الحالة يلزم التوقف عنده، حتى خلو الطريق أو تبديل الإشارة(5)، والمدرج: قسم من الطريق خاص بسير الدراجات، وينفصل عنه انفصالاً بينا(6)، والطريق العريض: طريق ذو مواصفات معينة، مخصص لمرور السيارات فقط(7)، وطريق دولي: طريق يربط الدول بعضها ببعض(8)، والتقاطع: هو مكان تلاقي طريقين على مستوى واحد، أو تلاقي طريق مع خط حديدي، مهما كانت درجة زاوية تقاطع محوري الطريقين(9)، والمفترق: هو مكان تلاقي أكثر من طريقين في مستوى واحد، مهما كانت درجة زاوية محاور الطرق.(10)
والفقهاء القدامى أيضا وضعوا أنواعا للطريق منها مثلا طريق المشاة، وطريق السقاية، وطريق الجمال، وطريق الحطابة، وطريق الحمير، وطريق الحجاج(11)، وهكذا كما هو مبين في كتب الفقه.
(1) فقه المرور، مصدر سابق.
(2) المصدر نفسه.
(3) المصدر نفسه.
(4) المصدر نفسه.
(5) المصدر نفسه.
(6) المصدر نفسه.
(7) المصدر نفسه.
(8) المصدر نفسه.
(9) المصدر نفسه.
(10) المصدر نفسه.
(11) ينظر: القسمة وأصول الأراضين، لأبي العباس أحمد بن محمد بن بكر الفرسسطائي النفوسي، تحقيق: محمد صالح ناصر، وبكير بن محمد الشيخ بلحاج، ط مكتبة الضامري، الطبعة الأولى 1992م، ص 443 - 444.