كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف (جمع وترتيب وتحقيق) إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩

4. تركتُ المسائل التي تلي ما أضيف من كتاب الأشياخ والتي اشتبهت عليّ ما لم يترجّح لديّ أنّها منه، ولو كان أسلوبها متشابهاً لما في كتاب الأشياخ، لأنّني لو رجعت إلى ما قبل الإضافة لوجدت الأسلوب نفسه، وبناء عليه لا أستطيع ترجيح ما إذا كانت المسألة الموالية تابعة للنقل من كتاب الأشياخ، أو هي رجوعٌ إلى ما كان من ذي قبل، فتركتها تلافياً لزيادة ما ليس من الكتاب، كما أنّني أشرت إلى أنّ النصّ لم تعرف نهايته.

5. غالب المسائل التي أوردها صاحب بيان الشرع أو المصنّف يبدؤها بقوله: "من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ"، فمثل هذه العبارة حذفتها مكتفيا بهذا التعليق هنا، وهذا مخافة التطويل على القارئ وتجنّباً للملل، وفي النادر القليل ما يغيّر تلك العبارة إلى عبارات أخرى، كأن يقول: "من كتاب الأشياخ"، وقد حاولت أن أشير في الهامش إلى أمثال هذه ممّا قد يكون لها دلالاتٍ أخرى، كقوله: "بمختصرٍ عن فلان…"، أو "معروضةٌ على فلان…"، أو غير ذلك.

6. أقوال المضيف والمصنّف والناسخ والحواشي لم أدرجها في نصّ كتاب الأشياخ، إذ ليست من أصله، ولم أحذفها، بل وضعتها في الحاشية لمزيد الفائدة.

7. ضبط النصّ بالشكل وعلامات الترقيم، وتقسيمه إلى فقراتٍ، ليكون واضحاً جلياًّ لمن أراد الاستفادة منه، واستخراج مكنوناته من باحثين وغيرهم.

8. تصحيح الأخطاء النحوية والإملائية دون الإشارة إليها ممّا هو متأكّد منه، وكذلك تصحيح كلّ ما من شأنه أن يكون من راقن كتاب بيان الشرع أو المصنّف في الحاسوب، وهذا إن دلّ السياق عليه، وكأن يكون الخطأ بين حرفين متقاربين في لوحة المفاتيح، وهذا غالباً ما يحصل، كأنْ يكتب مكان الياء الباء أو العكس، أو بدل الهمزة المكسورة (إن) يضع (أن)، وما إلى ذلك.

9. كما حاولت تخريج كلٍّ من الآيات والأحاديث والآثار والأعلام الواردة، والمصطلحات، وكذا الألفاظ الغريبة والمستعصية، التي قد تكون خاصّة باللهجة العمانية.

٩ / ٢٠٠