كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف (جمع وترتيب وتحقيق) إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧

كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنّف؛ أردته لبنةً في بناء هذا الصرح العتيد المجيد، وفي هذا النهج والطريق، وهو ربط الحاضر بالماضي التليد والمجيد، وربط الخلف بالسلف الصالح، إذ أنّ هؤلاء الأشياخ عاشوا في فترة مبكّرة جداًّ من هذا التاريخ، وذلك بداية من نهاية القرن الثاني إلى منتصف القرن الثالث تقريباً، وهذا ما أثبته خلال هذا البحث.

فكتاب الأشياخ هي مسائل جمعت لجلّة من العلماء في ذلك العصر، فجمعها جامعٌ وأسماها بهذا الاسم، وهذا ممّا يروى ويقالُ، لكن في أرض الواقع _وفي حدود علمي_ أنّه لم يبق منه شيءٌ إلاّ مسائله المتناثرة في بعض كتب التراث، ومن أهمّ هذه الكتب: كتاب بيان الشرع، وكتاب المصنّف، وهما مصدرا هذا البحث، إذ حاولت أن أجمع كلّ ما ورد فيهما من المسائل التي تُنسَبُ إلى كتاب الأشياخ، والاقتصار على هذين المصدرين دون غيرهما ما كان إلاّ تضيقاً لدائرة البحث، كما أنّهما الوحيدان اللذان جمعا أكبر عددٍ من المسائل من كتاب الأشياخ، بيد أنّ أغلب ما في كتاب المصنّف موجودٌ في بيان الشرع من المسائل المشتركة، فلم ينفرد كتاب المصنّف إلاّ بالقليل النادر منها.

إذ أنّ كتاب بيان الشرع قد ضمّ في أجزائه الاثنا والسبعين: 348 مسألة، انفرد بـ 312 مسألة، وتبقى 36 مسألة مشتركة مع المصنّف، أمّا المصنّف فقد حوى في أجزائه الإحدى والأربعين: 42 مسألة، انفرد منها بـ 06 مسائل، أمّا الباقي فهو 36 مسألة فمشتركة مع بيان الشرع، وبهذا يكون مجموع المسائل دون تكرار بين بيان الشرع والمصنّف: 354 مسألةً، كلّها منسوبةٌ إلى كتاب الأشياخ.

الدوافع:

٧ / ٢٠٠