كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨… زيادة على ما قيل فإن الدافع إلى القيام بهذا التحقيق هو محاولة لاستكناه كتاب الأشياخ، وحل المشكلات والملابسات التي ترتبط بماهيته ومؤلفه وكيفية تأليفه ومتى كان كل ذلك، وكذا الحرص على الفقه عموماً والفقه في تراث السلف خصوصاً والاستفادة من ذلك، وإفادة كل طالب علم، وتقريب المادة العلمية له في ثوبٍ قشيبٍ، وشكلٍ جديدٍ، بحيث لا يجد من رامه صعوبة في الوصول إلى المعلومة.
المنهج المتّبع في العمل:
بداية قسّمت البحث إلى قسمين هما: قسم الدراسة وقسم التحقيق، أمّا عن المنهج المتّبع في البحث فهو المنهج الأثريّ الاسترداديّ لطبيعته، أثريٌّ بحيث يتمّ فيه دراسة هذا الكتاب _كتاب الأشياخ _ ومحاولةُ إخراج ما تبقّى منه من خلال الكتابين المذكورين، وإجلاء الغبار عن هذه الآثار المتناثرة هنا وهناك، وجمعِها في كتابٍ مستقلّ بذاته، وهو استرداديٌّ بحيث تتمّ محاولة بعث الحياة فيه من جديدٍ، بمحاولة استيعاب تاريخه وذلك باللجوء إلى ملء الفجوات التاريخية بالتحليل والاستنتاج، قدر المستطاع.
خطوات العمل:
1. فأوّل ما قمت به هو المسح الكامل للكتابين واستخراجها من كتابي بيان الشرع والمصنّف، والجمع بين النصوص إن وجِد اشتراك في المسائل بين المصدرين، والإحالة إلى المصدر والصفحة، مع إثبات الاختلافات بينهما في الهامش.
2. ثمّ ترتيب المسائل على حسب الأبواب الفقهية المتعارف عليها في كتب الفقه، وهذا بعد وضع عنوانٍ لكلّ مسألة خاصٍّ بها، وذلك لتسهيل عملية الوصول إلى المراد.
3. أما الإحالات على النصوص فإنّني أعتمدُ وأثبتُ أَوْضحَ وأكمَلَ نصٍّ من المصدرين _بيان الشرع والمصنّف_ ثمّ أُحيل على الثاني في الهامش.