كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٣… مسألة: وسمعت أنّ ثلاثاً من الجفاة، تركُ اتّباعِ المؤذّنِ، وتركُ مسحِ الجبهةِ بعدَ الصلاةِ، ومسحُها قبلَ الصلاةِ(1) .
في السنور والكلب ومن يحمل ميتة ماراًّ على المصلّي:
… مسألة: وقال بعض أهل العلم: إذا مرّ بين يدي المصلّي، مثل السنّور أو غيره، من الدوابّ حاملةً ميتةً فجازت بها، ولم تقف بها بين يديه، فلا تنقض ذلك عليه صلاته، قال: وأرجو أن بعضاً رأى عليه النقض.
قلت له: فالكلب إذا كان غير مدحوس وكان مذبوحاً، فمرّ به من يحمله أمام المصلّي، هل تفسد صلاته؟ قال: إذا تجاوز لم تفسد صلاته، إلاّ أن يقف بين يديه(2) .
(1) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 11/206، وردت هذه الزيادة بعد المسألة: "قال محمّد بن مدّاد [محمّد بن مداد بن محمّد الناعبي (حي في: 874): فقيه وشاعر ولغوي له اقتدار على التصرف في فنون الشعر، من علماء النصف الثاني من القرن التاسع هـ، يشير كلام بعضهم إلى أن بعض قصائده نسخها بنفسه أو نظمها سنة: 864هـ، يستعمل غريب اللغة كثيرا في شعره، إلا أنه إذا وصف الطبيعة أوشبب أجاد كلّ الإجادة، ورق شعره وعذب مشربه وسهل مأخذه، لا يعرف تاريخ وفاته إلاّ أنّه حيّ سنة: 874هـ، ديوانه موجود بمكتبة معالي السيد محمّد بن أحمد بن سعود برقم 625، إلا أنه غير كامل (ينظر البطاشي، إتحاف الأعيان: 2/21، 28، 65، ومحمّد ناصر والشيباني، المعجم: 427)]، قال شعراً:
ثلاثٌ هنّ من فعل الجفاة … كمسح الوجه أوّل في الصلاة
وتركك عند حيعلة المنادي … إذا نادى بحيّ على الصلاة
وترك المسح آخر ما تصلّي … ثلاثٌ هنّ من فعل الجفاة
وخوضك في حديث الترّهات … وأنت مرابطٌ للواجبات"
(2) ـ جاء هذه العبارة وسط الكلام ويظهر أنّها ليست منه: "قال غيره: ومعي أنّه قيل: إذا كان ارتفاع المحمول ثلاثة أشبار أعلى منه، فلا تفسد، ولو كان ممّا يفسد وذلك سترة".