كتاب الحج الأول لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ١٦قال: فذهب فأتاه بحجر فرماه.
فقال: ائتني بحجر غير هذا.
قال: فذهب فأتاه بحجر، فرمى به.
قال: فاذهب، فأتني بحجر غير هذا.
قال: فذهب فأتاه بحجر، فرمى به.
فقال: ائتني بحجر غير هذا.
قال: فذهب، فأتاه بحجر فرمى به.
فقال: ائتني بحجر غير هذا.
فذهب، فأتاه جبريل عليه السلام بحجر، ولما جاء إسماعيل عليه السلام قال له إبراهيم:
أتاني بهذا من لم يكلني إلى حجرك.
وكان ابتداء الطواف من الحجر.
- الإيضاح:2/292-293 .
16. مواثيق النبيين في الحجر الأسود:
قيل عن أبي عبيدة رحمه الله: إن فيه مواثيق النبيين.
- جامع ابن جعفر:3/273.
17. المرور بالحجر الأسود:
قال: طفت مع أبي عبيدة رحمه الله، فكان كلما مر بالحجر كبّر، وفتح كفيه وهما مسدولتان وقصر في مشيه، وأعرض بوجهه إلى الحجر.
- جامع ابن جعفر:3/322.
18. كان ابن عمر يزاحم على الركن:
قال جابر: وكان ابن عمر يزاحم عليه حتى يدمى.
- الإيضاح:2/295.
19. استلام الحجر عند الزحام:
كان أبو عبيدة يضع يديه وذراعيه وظهره على البيت.
وكان يقول: إذا كان الزحام وأردت أن تستلم الحجر فأته من قبل الباب.
- بيان الشرع:23/182.
20. تعبدنا الله بالطواف حول الكعبة:
(=قال الربيع بن حبيب) قال بشر (=المريسي):
واتخذ من البقاع الحرم، وجعله نسكاً لعباده، وجعل فيه بيتاً تعبد خلقه بالطواف حوله، والحج إليه، وقيل بيت الله للذي اصطفاه.
- المسند:844.
21. النهي عن استقبال الكعبة عند البول والغائط:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن جابر بن عبدالله قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تستقبلوا القبلة ببول ولا غائط)).
قال جابر: فسألت عن ذلك ابن عباس.
قال: ذلك إذا كان في الصحاري والقفار، وأما في البيوت فلا بأس، لأنه قد حال بين الناس وبين القبلة حيال وهو الجدار.
- المسند: 77.
22. حالة جواز استقبال الكعبة عند البول والغائط:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: