كتاب الحج الأول لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٢٣قال: فأتى إلى داره وله ناقة قد أعدها للخروج، فأخذ يشد عليها الرحل (=جهاز الدابة على ظهرها).
ويقول: ﴿ مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا ﴾ فاطر: 2.
ثم قال: يا آمنة (=زوج جابر) عندك شيء؟.
قالت: نعم.
قال: فاجعليه في جرابي.
قال: فهيئت له زاده.
ثم قال: من سألكِ فلا تخبريه بمسيري يومي هذا.
قال: فخرج من ليلته.
قال: فانتهى إلى عرفات والناس بالموقف.
قال: فضربت بجرانها الأرض وتجلجلت.
فقال الناس: ذكها ذكها يا أبا الشعثاء.
فقال: حقيق لناقة رأت هلال ذي الحجة بالبصرة أن تفعل هذا.
ثم سلمها الله.
قال: وكان قد سافر عليها أربعاً وعشرين سفرة في حجة وعمرة.
- الطبقات:2/208.
9. عدد حجج الإمام جابر بن زيد:
كان جابر رحمه الله فيما بلغنا حج أربعين حجة أو عمرة، وفي بعض الآثار اثنين وعشرين حجة، والأول أشهر.
- مناسك الحج: إلكترونية.
10. فضل من قُتِل في الحج، أو لقيه العدو وهو في طريق الحج:
عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة رضي الله عنه قال:
((فإن قتل المسلم في طريق الحج أو في غيرها دون ماله أو دمه أو دينه فهو شهيد، وإن قتل هو عدوه كان له يوم القيامة نور)) كذا ورد في الحديث.
- مناسك الحج: إلكترونية.
11. أشهر الحج:
الربيع عن ضمام عن أبي الشعثاء؛ في قوله تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتًٌ ﴾ البقرة:197.
قال: هي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.
- جوابات الإمام جابر:72.
12. فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن جابر بن عبدالله قال:
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل إلى الحجر الأسود حتى انتهى إليه في ثلاثة أطواف، فإذا وقف على الصفا كبّر ثلاثاً ويقول:
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحي ويميت وهو على كل شيء قدير)).