كتاب الحج الأول خميس بن راشد بن سعيد العدوي

كتاب الحج الأول لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

2. تاريخ اعتمار الرسول صلى الله عليه وسلم:

روي عن جابر بن زيد رحمه الله تعالى اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربع ليال خلون من ذي الحجة.

- مناسك الحج: إلكترونية.

3. العمرة فرض:

في أثر أبي عبيدة العمرة فرض.

- مناسك الحج: إلكترونية.

4. العمرة واجبة:

وممن كان يرى أنها واجبة أبو عبيدة.

- بيان الشرع:23/74.

5. في فضل الحج والعمرة:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)).

- المسند:443.

6. الحج أفضل العبادات:

بلغنا عن جابر بن زيد رحمه الله أنه كان يقول:

وجدنا العبادة في أربعة أشياء: أما الصلاة فتنهك البدن وتنعم القلب وتعفي المال، ووجدنا الزكاة تعفي البدن وتنهك المال، ووجدنا الصوم ينهك البدن ويعفي المال، ووجدنا الحج يتعب البدن وينهك المال ويشعث الرأس ويسفع الوجه ويمنع من كثير من اللباس والطيب والباه (=النكاح)، فأرى ذلك كله أفضل الأمور الحج؛ لأنه يجمع تعب البدن ونفقة المال،

- مناسك الحج: إلكترونية.

7. دليل المواظبة على الحج:

بلغنا أن رجلاً قال: يا أبا الشعثاء، أراك تواظب على الحج، وكان يحج كل سنة فيما بلغنا.

فقال له الرجل: هل بلغك فيه حديث؟.

قال له جابر: ربما فتح للعبد في أمر، فليمض عليه أجره، مع أنه قد بلغني ((أن الحج إلى الحج كفارة لما بينهما من الذنوب للمسلم إذا اجتنب الكبائر)).

- مناسك الحج: إلكترونية.

8. إصرار الإمام جابر على حضور الحج:

قال (=أبو سفيان محبوب بن الرحيل):

وكان جابر بن زيد يحج كلَ سنة، فلما كان ذات سنة بعث إليه والي البصرة أن لا يبرح العام، فإن الناس محتاجون إليه.

فقال: لا أفعل.

فحبسه.

فلما كان غرة ذي الحجة جاءه الناس فقالوا: أصلحك الله قد هلّ هلال ذي الحجة، فأرسل إليه وأخرجه من السجن.

٢٢ / ٧٩