كتاب الحج الأول لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٧٧بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي.
فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له، فخرج الأعرابي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وتمسك طيبها)).
- المسند:447.
11. عادة التكبير عند دخول المدينة:
(=الربيع بن حبيب): أخبرنا أبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي أن أبا موسى الأشعري قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما دنونا إلى المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم)).
ثم قال صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا موسى هل أدلك على كنز من كنوز الجنة)).
قال: قلت: وما هو يا رسول الله؟.
قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
- المسند:825.
12. الصحابة ينصحون الخلفاء في المدينة:
قال الربيع: بلغني أن عبادة بن الصامت أقبل حاجاً من الشام، فقدم المدينة فأتى عثمان بن عفان، فقال له:
ألا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.
قال: بلى.
قال: سمعته يقول: ((سيكون من بعدي أمراء يقرؤون كما تقرؤون، ويعملون ما تنكرون، فليس لأولئك عليكم طاعة)).
- المسند:46.
13. معاوية بن أبي سفيان يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال:
بلغني عن معاوية بن أبي سفيان حين قدم مكة ورقي المنبر.
فقال: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهذا اليوم: ((يوم عاشوراء لم يكتب الله عليكم صومه)) وأنا صائمه، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر، ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر كريم.
- المسند:310.
باب (24)
في "ما بعد الحج"
1. علامة قبول الحج: