كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٢٠صلاة الفجر، وصلاة العيدين(1)، وقيام رمضان(2)، وركعتا الطواف خلف المقام.
وأما المرغوبات: فصلاة الضحى، وصلاة الكسوف(3)، وصلاة الخسوف(4)، وصلاة الزلزلة(5). وأما النوافل: فكل تطوع صلاه المرء لله تعالى من غير ما ذكرنا. والنفل(6) في اللغة: الزيادة، قال الله تعالى: " فتهجد به نافلة لك " أى زيادة لك.
وتنقسم صلاة الفريضة على ثمانية أقسام – أحدها: صلاة الحضر، والثاني: صلاة السفر(7)، والثالث: صلاة الخوف(8)، والرابع: صلاة
(1) صلاة العيدين: الفطر والأضحى، سميا عيدين لأنهما يعودان كل سنة، وتسن صلاة العيد لاجتماع الناس لها يشتركون في المرح والفرح، فهو يوم سرور الخلق كلهم.
(2) قيام رمضان سنة مندوبة لأنه عليه السلام صلاها مرة وتركها أخرى.
(3) الكسوف: للشمس، وهو تغير نورها بسبب مرور جرم فلكى بينها وبين الأرض قيل: هو عطارد.
(4) الخسوف: انطماس نور القمر بسبب مرور الأرض بينه وبين مصدر نوره الشمس. سن رسول الله صلى الله عليه وسلم للكسوف والخسوف صلاة ركعتين لتطمئن نفوس المسلمين بالرجوع إلى الله عند كل شدة وروع.
(5) الزلزلة: هزة أرضية بسبب انفجار في جوفها بانحباس البخار.
(6) النفل: التطوع، وهو غنيمة الثواب.
(7) صلاة السفر عزيمة عندنا كما تقدم.
(8) صلاة الخوف: تخفيف من الله على عباده، لقوله تعالى: " فإن خفتم فرجالا أو ركباناً " يصلى الخائف كما أمكنه ولو بالإيماء إن لم يجده خلافه.