الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

والضعيف، والسادسة: التخفيف من غير سرقة(1) ولا نقصان من أركان الصلاة، السابعة: أن يشمل بدعائه المأمومين وراءه المؤمنين، والثامنة: أن يؤمهم لله تعالى خالصاً لا لطلب شرف ولا غرض من الدنيا، والتاسعة: ترك الرياء والسمعة بإمامته، والعاشرة: ترك الكبر والامتنان على من صلى وراءه.

وعلى المأموم عشر خصال وبها كمال صلاته – إحداها: تسوية الصفوف؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " سووا صفوفكم، وخير صفوف الرجال المقدم "، وقال صلى الله عليه وسلم: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يتساهموا عليهما لتساهموا ". والثانية: ترك الاختلاف لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تختلفوا فيخالف الله بين قلوبكم ". والثالثة: سد الخلل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " رصوا بين صفوفكم لئلا يتخللكم الشيطان ". والرابعة: توسيط الإمام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " وسطوا الإمام وسدوا الخلل ". والخامسة: رفع الصوت بتكبيرة الإحرام؛ لأن ذلك يرغم الشيطان. والسادسة: اقتفاء الإمام في الأقوال والأفعال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قرأ

(1) السرقة في الصلوات: عدم إتمام الركوع والسجود والتسبيح والتعظيم وأداء ذلك في غير اختطاف، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم: " أسوأ الناس سرقة الذى يسرق من صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ".