كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٢والفقه، والثانية: قراءة القرآن من غير لحن، والثالثة: ترك الذنوب كبيرها وصغيرها، والرابعة: الورع عن جميع الشبهات؛ لأنه روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: " إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم، فإنهم وفدكم إلى ربكم ". وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن استووا في القراءة فأعلمهم بالسنة فإن استووا فأكبرهم سناً، فإن استوو فأقدمهم هجرة، فإن استووا فأفضلهم ورعاً ".
وقال بعض العلماء: فإن استووا في هذا كله فأصبحهم وجهاً.
ولا تجوز الصلاة خلف عشرة – أحدهم المقعد، والثاني: العريان، والثالث: السكران، والرابع: المجنب، والخامس: كل من به نجاسة والسادس: المجنون، والسابع: الأخرس، والثامن: الأقلف البالغ، والتاسع: الطفل، والعاشر: المرأة.
وعلى الإمام عشر خصال – إحداها: انتظار القوم بالتكبير، حتى يتهيئوا للصلاة، الثانية: رفع الصوت بالتكبير؛ لئلا يلبس على من صلى خلفه، والثالثة: قراءة القرآن بترتيل من غير لحن، والرابعة: إتمام الركوع والسجود من غير مشقة [1}، والخامسة: التسوية بين القوى