الوضع يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

عليه السلام: " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ". وتمام التكبير في أربعة أشياء – أحدها: أن يقصد بالتكبير تعظيم الله تعالى. والثانى: أن ينوى به الدخول في الصلاة. والثالث: أن يحرم على نفسه الأشغال كلها، غير ما هو فيه من صلاته؛ ولذلك سميت تكبيرة الإحرام. والرابع: أن يكبر تكبيراً جزماً.

وأما العشرة التي بعد الدخول في الصلاة: فأحدها الاستعاذة؛ لقول الله تعالى: " وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ". وتمام الاستعاذة في ثلاثة أشياء:

فأحدها: الإسرار بها في صلاة الجهر والسر. والثاني: إعجام الذال من أعوذ بالله. والثالث: الاستعاذة كما جاء في نص(1) الكتاب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لا يزيد عليه ولا ينقص منه.

والثانية: البسملة لما روى عن النبى عليه السلام: أنه لم يزل يقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " في الصلاة حتى مات، وكذلك أبو بكر، وكذلك عمر حتى ماتا رحمهما الله. وتمام البسملة في ثلاثة أشياء – أحدها: قراءتها سراً مع صلاة السر، وقراءتها جهراً مع صلاة الجهر. والثانى: قراءتها في أول كل(2) سورة غير سورة التوبة. والثالث: ترك

(1) نص الكتاب: اى الاستعاذة المأخوذة من قوله تعالى: " أستعذ بالله " الآية لا نص الاستعاذة في الكتاب.

(2) البسملة عندنا آية من كل سورة.