كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٧ومن السنة ركعتان قبل صلاة الفجر؛ لأنه روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " وقيل: عنه عليه السلام أنه لم يتركهما في حضر ولا في سفر. وكان عليه السلام يقرأ في الركعة الأولى منهما بفاتحة الكتاب، وسورة " قل ياأيها الكافرون " وفي الثانية بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص ثلاثاً. ويكره الكلام بينهما وبين صلاة الفريضة، ومن الدليل على تأكيدهما أن النائم والناسى لصلاة الفجر يصليهما مع الفريضة ولو خرج الوقت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من فاتته ركعتا الفجر، فليصليهما إذا طلعت الشمس ".
وعن بعض أهل التفسير في قول الله تعالى: " ومن الليل فسبحه وأدبار النجوم "، يعنى ركعتى الفجر.
ومن السنة ركعتان بعد صلاة المغرب، وهما مؤكدتان؛ لما روى عن على أنه قال: سألت النبى عليه السلام عن قول الله تعالى: " وأدبار السجود " قال: " ركعتان بعد صلاة المغرب " وعن " أدبار النجوم " فقال: " ركعتان قبل صلاة الفجر ". ويكره الكلام بين ركعتى المغرب وصلاة الفريضة.
ومن السنة قيام رمضان، وقد ذكر عن النبى عليه السلام أنه صلى ثمان ركعات، وزاد أبو بكر ثمان ركعات، وزاد عمر ثمان ركعات، فجميع القيام أربع وعشرون ركعة، واثنتا عشرة تسليمة. للنبى عليه السلام