كتاب الوضع للجناوني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥١كل سبعة أشواط، كان طواف فريضة أو نافلة، ويستحب أن يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص ثلاثاً.
ومن السنة صلاة الضحى، وقد ذكر في قول الله تعالى: " يسبحن بالعشى والإشراق " إنه يعنى به صلاة الضحى. والله أعلم.
وقد ذكر عن النبى عليه السلام أنه قال: " على كل مسلم من بنى آدم كل يوم صدقة ويجزى عن ذلك ركتان يصليهما عند الضحى " وذكر عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط، وإنى لأسبحها، وأن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم.
وعن جابر بن زيد قال: بلغنى عن أم هانىء بنت أبى طال أنها قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى في بيتى ثمان ركعات ملتحفاً في ثوب واحد يوم فتح مكة. وقد قيل: عليه السلام أنه يصلها إلا مرة واحدة، ثم لم يعد. وذكر عنه عليه السلام أنه صلاها ركعتين، وقد قيل: هى أربع ركعات. وقيل: ست، وقيل: ثمان ركعات وقيل عشر. وقيل: اثنى عشر.
وعن أبى ذر رحمه الله أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين، ومن صلاها أربعاً كتب من الذاكرين، ومن صلاها ستاً كتب من الفائزين، ومن صلاها ثمانياً