مختصر الخصال لإبراهيم بن قيس الهمداني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨أن يصلي ركعتين خلف كل طواف قبل السعي، الرابع والعشرون: الذكر لله، والدعاء إليه في الدين والدنيا في الطواف والسعي، وعند رمي الجمار، وفي الموقف بعرفة، والمزدلفة، في كل حال إلا أنه لا يقطع التلبية حتى يرمي جمرة العقبة، وقد قيل: الذكر لله عند المشعر الحرام واجب.
الخامس والعشرون: ترك المراء وجميع المعاصي فيه، السادس والعشرون: ترك الجماع وما يدعو إليه، السابع والعشرون: طواف الوداع: الثامن والعشرون: الهرولة في السعي بين الصفا والمروة، التاسع والعشرون: تقبيل الحجر الأسود في الطواف، الثلاثون: أن لا يتعرض لشيء من صيد الحرم، ولا شجر الحرم.
13/ 5/226 باب ذكر بيان سنن العمرة
قال أبو إسحاق: وسنن العمرة كالحج سواء، إلا أنه إذا فرغ من السعي حلق أو قصر، ثم حل، وهذا إذا كان متمتعا، ويقطع التلبية عند دخوله إلى الطواف لها.
13/ 6/227 باب ذكر بيان أقسام الحج
قال أبو إسحاق: الحج على ثلاثة أقسام: أحدها: المتمتع: وصفته أن يحرم من الميقات إن كان من أهل المواقيت، أو من منزله إن كان من دون الميقات إلى مكة بعمرة فقط، فإذا دخل مكة طاف لها وسعى، ثم حلق أو قصر وصار حلالا، ثم ينشئ الحج في عامه ذلك ولا يرجع إلى أهله، وهذا أفضل.
القسم الثاني: القارن: وصفته أن يحرم بالحج والعمرة في مقام