معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٧

الكلام في أقل الحيض وأكثره

أَقلُّه ثَلاَثَة … أَيَّامًا … وَعَشرَةٌ أَكثَرَه … تَمَامًا

وقِيلَ يومٌ … مَعْ لَيلَةٍ وفي … أَكثَرِه خَمْسَة عَشر … فَاقتَفِ

أي: أقلّ أوقات الْحَيْض: ثَلاَثَة أَيَّام - عَلَى الْمَذهَب الْمَشْهُور - فلا يكون ما دونَها حَيضًا عَلَى هذا القول، وأكثر أوقاته: عَشرة أَيَّام عَلَى الْمَشْهُور أيضا.

وقِيلَ: بل أقلّه: يوم وليلة؛ لأَنَّ الْحَائِض متعبِّدة بترك الصوم والصَّلاَة، ولا يكون صوما في أقل من يوم، وَأَمَّا أكثره: فخَمْسَة عشر يَوْمًا.

وهذان القولان في أقلِّ الْحَيْض، وَالقولان في أكثره هي من جُملَة أقوال ذكرت في أقلِّ الْحَيْض وأكثره، وَاللهُ أَعلَم.

وفي الْمَقَام مسائل:

الْمَسْأَلَة الأولى: في بيان أقلِّ الْحَيْض وأكثره:

وقد اختلف فيه عَلَى أقوال:

أَحدها: أَنَّ أقلَّه: ثَلاَثَة أَيَّام ولياليهن، فإن نقص عنه فهو دم فاسد، وأكثره: عشرة أَيَّام. ونسب هذا القول إلى أكثر أصحابنا وأبي حنيفة والثوري من قومنا.

١٬٠٥١ / ٥٬٣٨٩