معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥٩

كما يقتضيه اِستِدلاَل الشيخ عامر، ويَحمله آخرون عَلَى التكريه كما يَقتضيه الأثر الْمَنقُول، وَاللهُ أَعلَم. وفي الْمَقَام مسائل:

الْمَسْأَلَة الأولَى: في قِراءة الْقُرْآن عَلَى غَيْر طَهارة، وفيها فروع:

الْفَرع الأَوَّل: في قراءة الْحَائِض والنفساء والْجُنب

قال ابن الْمُنذِر في إشرافه: واختلفوا في قراءة الْحَائِض والْجُنب للقرآن:

- فحكى عن قوم الكراهية.

- وحكى عن جابِر أن الْحَائِض والنفساء لا يقرءان الْقُرْآن، وَلَمْ يذكر الْجُنب بشَيْء.

- وعن غَيْره أن الْجُنب مثل الْحَائِض لا يقرأ الْقُرْآن.

- وقال جابر بن زيد: الْحَائِض لا تتمُّ الآية.

- وحكى الترخيص عن طائفة للجنب في قراءة الْقُرْآن.

- وعن ابن عباس: أَنَّهُ كانَ يَقرأ وِردَه وهو جنب.

- وقال مالك: لا يَقرأ الْجُنب إِلاَّ أن يتعوَّذَ بالآيةِ عِند مَنامِه.

١٬١٨٣ / ٥٬٣٨٩