الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦كالذِّئبِ وَالفَهدِ كَذاكَ … النمرُ … وَالروثُ مِن جَمِيعها … لاَ يَطهُر
وهذهِ الأنعامُ حِلٌّ … كُلُّها … وَالرجسُ مِنهَا دَمهَا … وبَولُها
وذانِ رِجسٌ في جَمِيع … مَا سَلف … أيضًا وفي اللحوم منها … يُختَلف
سِوَى الْخَنَازِير … ومَا تَولَّدَا … مِنهَا ومَا فيهَا فَرِجسٌ … أبدًا
في صُوفها خُلفٌ … ومَا ليسَ لَه … نَفسٌ تَسيلُ شَرعنَا … حلَّله
إن كان مِن بَهيمَةٍ … أو طَير … والطيرُ أيضًا طَاهِر … لِلسّؤرِ
جَمِيعُه سِوَى الذي … يَفتَرسُ … فَالخُلف في أَسوَارِه … قد أسَّسُوا
كذاكَ مَا يُلقيه خَلفهَا … جُعِل … وعُرَّةُ الديكِ لَها الْحُكم … شَمِل
يَعنِي: أن الْحَيوانات كُلّها طَاهِرَة الأسوار، بِمعنى: الأسَآر، جَمع سُؤر بِالْهمزة، فأبدلت الْهَمْزَة وَاوًا تَخفيفا. والسُّؤرُ بالضمِّ والْهَمْزَة.
١٬٣٣٤ / ٥٬٣٨٩