معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٥

الْمَسأَلَة السَّادِسَة: في ميتة الولِيِّ من بني آدم

وقد استثناه من عموم حكم الْميتَة؛ لأَنَّه حيوان شَابه سائر الْحَيوَانات في بقاء الروح وخروجها.

وقد صحَّ أن ميتته طَاهِرَة لِقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -: «الْمُؤمِنُ لاَ يَنجُسُ حَيًّا وَلاَ مَيتًا»، وَإِنَّمَا خالف الْحَيوَان في حُكم الطَّهَارَة للاحترام الذي حباه الله به، وللرتبة التي خَصَّه الله بِها، وقَد تَقَدَّم بسط هذه الْمَسأَلَة في نَقض الوضوء بِمسِّ الْميتَة بِما يغني عن الْمزيد، وَاللهُ أَعلَم.

١٬٥١٣ / ٥٬٣٨٩