الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٤وصحبه، وعلى جَمِيع الأنبياء والْمرسلين وعلى الْملائكة الْمقرَّبين، وعلى صالِحي الْمؤمنين.
هذا آخر ما قدَّر الله تَعَالَى كِتابته في الْجُزء الثانِي مِن مَعارج الآمالِ عَلى مَدارج الكمال، في: أَحْكَامِ الْحَيض والنفاس وطهارة الأرض والْحَيوَانات، ويتلوه إن شاء الله تَعَالَى الْجزء الثالث مِن معارج الآمال وأوَّله: كتاب الصلاة. وكان تَمام تسويده رَابعة النهار مِن يوم الْجمعة الزهراء في يوم 17 من جَمادى الأولى سنة 1320هـ.
وكان تَمام نَسخه وقت العصر من يوم خامس من شهر الْحَجِّ الأكبر مِن شهور سنة: ثَمان وعشرين سنة وثلاث مائة سنة وألف سنة. وذَلِكَ بقلم العبد الفقير الْمقرّ على نفسه بالذنب والتقصير الراجي عفو رَبِّه القدير العبد: حمد بن حميد بن عبد الله الْحارثي بيده الفانيه عن قريب.
١٬٥٤٢ / ٥٬٣٨٩