الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١وقِيلَ: الْقُنُوت: هو القيام؛ لِحديث جابر قال: سئل النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «أيُّ الصَّلاَة أَفضَل؟» قال: «طُولُ الْقُنُوتِ» يريد طول القيام، وضعف هذا القول، إذ يصير عليه تقدير الآية: وقوموا لله قائمين.
وَأُجِيب: بأنَّ مَعناه: وقوموا لله مديمين لذلك القيام.
وَرُدَّ: بِأَنَّه يصير الْقُنُوت حينئذ مفسَّر بالإدامة لا بالقيام.
والْجَوَاب: أنَّ إدامة القيام هي قيام خاص؛ فتفسير الْقُنُوت بِها تفسير له بنوع من القيام. والله أعلم.
١٬٥٨٢ / ٥٬٣٨٩