معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢

شُرُوط الصَّلاَة

جَمع شَرْط (بسكون الراء)، وهو: ما لا تتمُّ الصَّلاَة إِلاَّ به.

وأصلُ الشرط في اللغة: العلامة، ومنه أَشراط الساعة، والتزام الشَيْء وإلزامه في البيع ونُموّه، ومنه: «الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم». وفرَّق بعضهم بَيْنَ الشُرُوط والأشراط فَقَالَ: الشُرُوط: جَمع شَرْط (بسكون الراء)، والأشراط: جَمع شَرَطَ (بفتح الراء)، وهُما العلامة. قَالَ: والْمُستَعمل عَلَى لسان الفقهاء الشُرُوط لاَ الأشراط. وقال بعضهم: الذِي بِمَعنى العلامة الشَّرَط بِالفتح دونَ الشَّرْط بالسكون.

وينقسم الشرط: إلى عقلي: كالحياة للعلم، وإلى شرعي: كالوضوء للصَلاَة، وإلى عادي: وهو ما /37/ نسب إِلَى العادة كالنطفة في الرحم للولادة، وإلى لغوي: وهو الذِي دخل فيه حرف الشرط كالتعليقات،

١٬٥٩٣ / ٥٬٣٨٩