معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٣

وَنَحوه وَاجتَنِبَنَّ … الْمَقبرَة … مِزبَلَة مِنحَرَةٌ … وَمِجزَرَة

ومَوضِعِ الحَمَّامِ ظَهر … الكَعبَةِ … وَبَطنهَا إذَا لَمْ تَكُن … لِقِبلة

وَإِن تَكُن صَلَّيتَ فِيمَا … ذُكرَا … فَالنَّقضُ فِي تِلكَ الصَّلاَةِ … قَد جَرى

وَكُرِهَت عَلَى مَعاطِنِ … الإبِل … وهَكذَا عَلَى الصَّفَا … وفِي السُّبُل

كَذاكَ فِيمَا أَحرَقَتهُ … النارُ … وَمَوضِعٌ لَيسَ … لَه استِقرَارُ

أو بقعة قد غصبت … من أهلها … والخلف في الصَّلاَة … فِيهَا كلها

يعني: إذا شئت أداء الصَّلاَة الْمتعبّد بِها اقصد إِلَى بقعة طاهرة صالِحة لذَلِكَ، كمسجد أعدَّ للصَّلاَة أو نَحوه من كُلّ مكان طاهر، واجتنب (الْمقبرة) (بتثليث الباء) وهي: البقعة التي دُفن فِيهَا الأموات،

١٬٦٠٤ / ٥٬٣٨٩