معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٥٩

وَثُلثُ الليلِ وَقيلَ … نِصفهُ … آخرهَا، وَقِيلَ بَل … آخِرهُ

وَإِن بَدَا الفجرُ الصَّدُوقُ … لَزمَت … فَرِيضَةُ الصبحِ عَلَى … مَا عُلمَت

وَإِن بدَا للشمسِ … قَرنٌ ارتَفَع … جَوازُهَا وَفِعلُهَا … قَد امتَنَع

كَذاكَ مَع غُروبِ … قَرنِهَا ومَع … وُقوفِها في الحرِّ ذَا الْمَنع … وَقَع

ومَن قَضَى في هَذِه … الأَوْقَاتِ … فَرضًا فَلا يُجْزِيه … عَن فَواتِ

أَفضَلُهَا في أَوَّلِ … الطَّرَفينِ … إِلاَّ صَلاَة الظهرِ بَعد … الحِينِ

وذاكَ فِي الحرِّ الشديدِ … إذ نُدِب … تَأخِيرُهَا حِينَئِذٍ أَو … استُحِب

أي: وأوَّل وَقت صَلاَة الظهر إذا زالت الشمس ولَو قليلا، وآخر وَقتها إذا صَار ظلُّ كُلّ شَيْء مِن الأشياء مثله، بعد أن تُسقط القدر الذِي زالت عَلَيْهِ الشمس، وذَلِكَ أن الظلَّ في زمان الشتاء، وفي بعض الأمكنة يسبق الزوال فالظلُّ السابق لا حساب له، إذ لا اعتبار به؛ وَإِنَّمَا الاعتبار بِما زاد عَلَى ظلِّ الزوال.

١٬٧١٠ / ٥٬٣٨٩