الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٧٧لا إله إِلاَّ هوأن هَذِه الساعة لِميقات هَذِهِ الصَّلاَة، ثُمَّ يقرأ تَصديقها من كِتَاب الله: ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمس إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾، ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: صَلاَة الصبح، وكان يحدث أن عِنْدَهَا يَجتمع الْحَرسَان من الْمَلاَئِكَة، حَرس الليل وحرس النهار. وحَمل الشيخ أبو سعيد ما ورد من نَحو هَذَا عَلَى مَعْنَى التأكيد والْحثِّ عَلَى فعلها في أَوَّل وقتها، وَاللهُ أَعلَم.
(م12 - معارج الآمال ج6)
١٬٧٢٨ / ٥٬٣٨٩