معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٠

الأَوْقَاتِ التي ينهى عن صَلاَة التطوُّع فِيهَا

وَامنَع تَطَوُّعًا إذَا … الفَجرُ بَدَا … قَبل َالصَّلاَة وَكَذَا … بَعد الأَدَا

إلَى طُلوعِهَا وَبَعد … الْعَصْر … وَقَبل مَغربٍ وَبَعدَ … الوترِ

حتَّى تَنام وَكَذا حِين … الْخُطَب … لِجُمعَة أو نَحوِهَا … أَو لِعَطبٍ

للشَّمسِ أَو بَعدَ صَلاَةِ … الْعِيدِ … أَو قَبلَها فَافْهَم … بلا تَقييد

كَذَا إذا أُقيمَت … الفريضَةُ … جَمَاعَة وهَذِه … فَريضَة

مِن ثَمَّ إِن تَعرِض … عَلَى الْمُصَلَّى … تَقطَعُ فَرضًا قَبلَها … يُصَلَّى

ومَا عَداهَا فَهُو غَيرُ … قَاطِع … وَإِن يَكُن مِن تِلكُم … الْمَوَانِع

أي: ينهى عن صَلاَة التَّطَوُّع إذا طلعَ الصبح وهو الفجر الصادق قبل أن تُصلَّى صَلاَة الفجر إِلاَّ ركعتي الفجر، وبعد أن تُصلِّيها إِلَى طلوع الشَّمس

١٬٧٥١ / ٥٬٣٨٩