الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٥وَلَمَّا كان العبد الضعيف إذا وصل إلى مَجلس الْمَلِك العظيم، فَإِنَّهُ لاَبُدَّ وأن يستقبله بوجهه وأن لا /295/ يكون معرضا عنه، وأن يبالغ في الثناء عَلَيْهِ بلسانه، ويبالغ في الْخدمة والتضرُّع له.
فاستقبال الْقِبلَة: في الصَّلاَة يَجري مَجرى كونه مستقبلا للمَلِك لا معرضا عنه.
والقراءة والتسبيحات: تَجرِي مَجْرَى الثناء عَلَيْهِ.
والركوع والسجود: يَجري مَجْرَى الْخدمة، وَاللهُ أَعلَم.
١٬٨٦٤ / ٥٬٣٨٩