الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٦٣ولأبي حنيفة: أن يَحتجَّ بأَحَادِيث تسوية الصفوف فَإنَّها شاملة لِكُلِّ مكان، حيث لَمْ تفرِّق بين الْجَمَاعَة في الْحَرَم وفي غيره.
والْجَوَاب: أَنَّ هذا معارض بوجوب استقبال الْقِبْلَة، فليس لأحد أن يستقبل غيرها، فيكون التسوية عندها تسوية لا تَخرج عن الاستقبال.
ويعارض: بأنَّ هذا لَمْ يثبت عن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع أنَّ الْجَمَاعَة في الْحَرَم كانت في زمنه، ولو كان الصفُّ فيه مُخالفا للصفِّ في غيره لبيَّنه عند حاجتهم إليه، وَاللهُ أَعلَم.
١٬٩٠٢ / ٥٬٣٨٩