الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨٠أقسام الصَّلاَة: جَمع: قِسْم (بِالكسر)، اسم من القَسَم (بِالفَتح)، وهي لُغة: التجزئة. وعرفا: ضمُّ مُختصٍّ بِمشترك، والقَسْم: إِفراز النصيب، ويقال: هذا ينقسم قسمين (بالفتح) إذا أريد الْمصدر، وبالكسر إذا أريد النصيب أو الْجزء من الشيء الْمقسوم.
والْمُرَاد به /351/ هاهنا: بَيَان أَنوَاع الصَّلاَة الواجب منها وغير الواجب، وما كان وجوبه عَلَى العين أو عَلَى الكفاية، وأطلق عَلَى الأَنوَاع اسم الأقسام لاشتراكها في التمايز مع اتِّفَاق الأصل، وَاللهُ أَعلَم. قال:
الصَّلَواتُ مِنهَا فَرضُ … عَين … تَلزَمُ كُلّ وَاحدٍ … بِالعَيْنِ
وَمِنهَا وَاجِبٌ عَلَى الكلِّ … وإِن … أَدَّاهُ بَعضُهُم كَفَى … فَلتَستَبِن
وَمِنهَا مَا أُكِّدَ … وَهُوَ سُنَن … وَمِنهَا مَا يُندَبُ وَهُو … حَسَن
وَأَوَّل ذُو رَكعَات … أَربَع … ظُهرٌ وَعَصرٌ وَالعِشَاءُ … فَاتبِع
وذُو ثَلاثٍ مَغرِب … وَمِنهُ مَا … أَتَى عَلَى اثنَيْنِ فَجرٌ … عُلِمَا
أَمَّا الرُّبَاعِيَاتُ قَد … تُغَيَّرُ … إن عَنَّ خَوفٌ أَو يَكُونُ … سَفُر
وَتُقصَرُ الظهرُ لأَجلِ … الْجُمعَةِ … مِن بَينِهَا فَافطِن لِتِلكَ … الصَّنعَةِ