معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦٤

الْمَسأَلَة السَّادِسَة: في صفات الْمُؤَذِّن

قال في الوضع: واعْلَم أنَّ الْمُؤَذِّن يَحتاج إلى عَشر خصال، وبِهنَّ ينال فَضل الأذَان - إن شَاء الله -:

الأُولَى: أن يَعرف أوقات الصَّلاَة ويُحافظ عَلَيْهَا.

والثَّانية: أن يَحفظ حَلقه من أكل الْحَرَام.

والثَّالِثَة: إن غاب وأذَّن أَحد في مَكَانِه فلا يغضب بذلك ولا يَسخط عَلَيْهِ.

والرابعة: أن يُحسِّن أَذَانه بغير لَحن.

والْخَامِسة: أن لا يَمُنَّ عَلَى الناس بأَذَانه.

والسَّادِسَة: أن يأمر بالْمَعرُوف وينهى عن الْمُنكَر.

والسَّابِعَة: أن يَنتظر الإمام بِقدر ما لا يشقُّ عَلَى من حضر.

والثامنة: أن لا يغضب عَلَى من وقف بِمَكَانهِ في الْمَسْجِد.

والتَّاسِعَة: أن يتعاهدَ أمور الْمَسْجِد في النظافة والْحصر وغير ذلك.

والعاشرة: أَن يَكُون أَذَانُه لوجه الله تَعَالَى خَالصا، لا لطلب حظوة ولا رياء ولا سُمعة.

٢٬٠٠٣ / ٥٬٣٨٩