معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦٧

وَبِالكلامِ إن يَطُل … وَالفَصل … وإن يَكُونَا قَبلَ وَقتِ … الفعلِ

إِلاَّ أَذَانَ الْفَجْرِ وَالْجمعَةِ … قَد … يُستَثنَيَانِ مِن عُمومِ … مَا وَرَد

والنفلُ لاَ أَذَان فِيه … وَالبَدَل … إن يَتكَرَّر وَهُوَ في الأُولَى … امتَثَل

أَعنِي إذَا أُذِّنَ في … أَوَّلِهَا … وَيَكتَفِي فِي قَريَةٍ … بِأَهلِهَا

وَدَاخِلٌ فِي مَسجِدٍ قَد … عُقِدَت … فِيه وفِي جَمَاعَةٍ قَد … أَحرَمَت

فلاَ أَذَانَ لاَ … ولاَ إقامة … عَلَيْهِ لَمَّا عَقَدُوا … الإمَامَة

يَعنِي: إذا أردت أَيُّهَا الْمُكَلَّف أنَّ تُؤَدِّي الفعل الواجب من الصَّلَوات الْمَفرُوضة فأذِّن ثُمَّ أَقم فَإنَّك إن فعلت ذلك أدَّيت فعلا واجبا عَلَى الْجَمِيع يَنحطُّ بفعل بعضهم؛ لأنَّه /442/ فرض عَلَى الكفاية، فَإن أتاه البعض أجزى عن الْجَمِيع، وَإِن تركوه كُلّهم انتقضت الصَّلاَة.

وصفة الأذَان: أن تُرسله مثنى مثنى، فتقول - بِمد صوتك مترسلا -: "اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر" مَرَّتَيْن، "أشهدُ أن لاَ إلَه إِلاَّ الله" مَرَّتَيْن، "أَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسُول الله" مَرَّتَيْن، "حيَّ عَلَى الصَّلاَة" مَرَّتَيْن، "حيَّ عَلَى الفلاح" مَرَّتَيْن، "اللهُ أَكْبَر اللهُ أَكْبَر، لا إله إِلاَّ الله"، فجملة كلماته خَمسة عشر.

٢٬٠٠٦ / ٥٬٣٨٩