معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٤

وجوابه: أنَّ ذلك مَبْنِيٌّ عَلَى قول من جعل الأذَان والإقامة نداء بوقت الصَّلاَة ودعاء إليها فيصحُّ مِمَّن كان، ولا يلزم من ذلك ثبوت تقليده؛ لأنَّه إنَّما يقلِّد أهل الأمَانَة، ولا أَمَانة لليهودي عَلَى شيء من الإسلام، وَاللهُ أعْلَم.

والْحَمد لله ربِّ العالَمين، والصَّلاَة والسلام عَلَى مُحَمَّد الأمين، وعَلَى آله وصحبه أَجْمَعين .. هذا آخر ما يسَّر الله كتابته في الْجزء الثالث من: معارج الآمال عَلَى مدارج الكمال في «شروط الصَّلاَة والأذَان والإقامة»، ويليه - إن شَاء الله - الْجُزء الرابع وَأَوَّله «صِفة الصَّلاَة»، وكان تَمام تسويده يوم حادي شهر الْحِجّة مِن سنة 1320هـ.

اللهم كما أتممته لنا بالْخَتم؛ فاختم أعمالنا بالْخَير والبركة، وتقبَّل أعمالنا كُلّها برحمتك يا أرحم الراحمين .. آمين.

وكان تَمامه عَلَى يد الفقير الحقير لله تَعَالَى العبد الضعيف الراجي رحمة ربه اللطيف مُحَمَّد بن صالح بن جمعة بن مطر بن جمعة المحيظري نسبا والأباضي مذهبا والمضيبِي مسكنا، نسخته لِمؤلفه شيخنا العلامة النحرير نور العصر وفريد الدهر العالم الضرير عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي نفعنا الله بعلومه.

٢٬٠٨٣ / ٥٬٣٨٩