الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٥مِقدَار مَا يَقرُّ كُلّ … مِفصَل … مَوضعَه وَلِسوَاه … انتقِلِ
وَاعتدلنَّ قَائمًا … وقَاعدا … وسَبِّحنَّ راكعا … وسَاجدا
وهكذَا للتشهُّد … اقعُدِ … مُستَوفيًا للفظة … التشهُّدِ
وبَعضهُم للطيِّبات … واكتفى … ثُمَّ الصَّلاَة للنبيِّ … الْمصطَفى /40/
[وَبعضُ ذِي فَرائِضِ … وَتَبطُل … فِي العمدِ وَالنسيَانِ إِذ … يُعطِّل
وَالبعضُ مِنها سنن لا … تفسد … بتركها إِلاَّ إِذَا … يعتمد]
إِن كانَ فِي التشهد … الأخير … وبَعْده التسليم … للمصير
قوله: (وبَعْد ذَين) الإشارة إلى الأذانِ والإقامة الْمتقدِّم ذكرهما. والْمَعنَى: أَنَّه يلزم الْمُصلِّي بَعْد الأذان والإقامة القيام إلى الصَّلاَة إن كان قادرا عليه، ويفعل في قيامه ما أمره الله ورَسُوله به.
وكذلك يَلزمه الإحرام بِالتكبير، وهو مفتاح الصَّلاَة، وبه يَحرم عليه العبث والعمل، إِلاَّ فيما يَخصُّ الصَّلاَة، ثُمَّ يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويقرأ الْحمد - والبسملةُ آيَةٌ مِنها-، ولا يزيد عليها شيئا من القرآن إذا كان يؤدي فرضه نَهارا، وهو مَعنى قوله: (إن كان في النهار ذا الفرض يَحُط) فإن (يَحُط) في كلامه بِمعنى "يؤدِّي".