معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال (موافق للمطبوع) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٤

فإنَّ العفو عَنه ثَبت بنصِّ السنَّة؛ لأَنَّهُ من حديث النفس أو مِمَّا أكرهوا عليه، وليس على الْمُصلِّي فوق المجاهدة شيء، فَلاَ بُدَّ في كلِّ حال مِن ملاحظة الْحُضور وَاللهُ أَعلَم.

ثُمَّ إِنَّهُ أَخَذ في:

بيان الصَّلاَة وترتيب أركانِها، فقال:

وبَعْد ذَين وجبَ … القيام … لقادر وهكذا … الإحرام

تعوُّذٌ قراءة الْحمد … فقط … إن كان في النهار ذا الفرض … يَحُط

ومَعها بَعض القرآنِ … إن غَدَا … في ليله مصليا … مسترشدا

لَكِنَّه في الركعاتِ … الأُوَل … وَفي جَمِيع سائر … التنَفُّل

ثُمَّ الركوع والقيام … منه … والاعتدال ليس … يغني عنه

وهَكذَا وبَعْده … سُجود … مُكرَّرًا بَينهما … قُعود

٢٬١٢٩ / ٥٬٣٨٩